صرخة من قلب "ظهر المهراز": الحقوق تُسلب في كلية الحقوق ومعركة الصمود مستمرة
فاس | مراسلة من قلب الحدث
بينما تواصل عقارب الساعة دورانها، نواصل نحن في شهر أبريل معركتنا النضالية من أجل حقنا العادل والمشروع في المنح الجامعية. شهران من الاعتصام المفتوح أمام إدارة كلية الحقوق بفاس، ولا تزال "دار لقمان على حالها".
خلف واجهة الزيف.. مأساة حقيقية
قررنا كطلاب خوض مبيت ليلي إنذاري دام 48 ساعة، لنؤكد أن الإقصاء والحرمان لا يزالان هما العنوان الأبرز لهذه المرحلة. ففي الوقت الذي تعشق فيه رئاسة الجامعة لغة الصور والواجهات البراقة، نكشف نحن للمتتبع لملفنا المطلبي الحقيقة المرة:
- مئات الطلاب والطالبات حُرموا قسراً من حقهم في المنحة الجامعية.
- آمال وطموحات تنطفئ بسبب سياسة التفقير العلمي الممنهج.
- البحث العلمي أصبح مساراً وعراً أمام أبناء الشعب نتيجة سياسة الحرمان.
جانب من المبيت الليلي الإنذاري الذي خاضه الطلبة لمدة 48 ساعة
رسالة إلى الرباط: أين الحكامة؟
لا يمكننا القفز على مسؤولية "المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية" بالرباط، الذي يتقن صياغة الشعارات الرنانة بينما يغيب عن أرض الواقع. أين هو خطابكم حول "جعل الطلبة في صلب الأولويات"؟
الإنذار الأخير
نخبر كل المتتبعين لمعركتنا أن هذا التماطل وسياسة "الهروب إلى الأمام" لن تزيدنا إلا إصراراً. إننا نحذر رئاسة الجامعة والمكتب الوطني من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات القمعية، ونؤكد أن اعتصامنا المفتوح قابل في أي لحظة للتصعيد الفعلي والميداني.